لا تَوجَلِ..
الزَّمَنُ المُنسَدُّ مُنفَرِجُ..
مِن كُلِّ بُدٍّ..
فَلا عُتبى..
وَلا حَرَجُ..
وَانظُرْ..
هُناكَ..
إِذا ما اطَّايَرَتْ صُحُفٌ
وَكادَتِ السَّاعَةُ المِيقاتُ
تَنبَلِجُ
تَبدُو السَّماواتُ سُمًّا
لِلخِياطِ
لِمَن فِي الأَرضِ يَحبُو
وَشُبَّاكًا
لِمَن عَرَجُوا
فَلَن تُدَعَّ
عَلى أَبوابِها مُهَجٌ
دَقَّتْ خِفافًا
وَلَكِن..
يُردَعُ الهَمَجُ
مُدَرَّعِينَ..
أَتَوا..
مُستَهزِئِينَ..
وَلَم تُغنِ الدُّرُوعُ..
بَتاتًا..
عِندَ ما بُعِجُوا..
فَحِينَ..
تَختَبِرُ المِشكاةُ قافِلَةً
مِنَ الحَجِيجِ إِليها..
تُثقَبُ الحُجَجُ
وَحَيثُ..
يُصبِحُ دَويُ الصُّورِ مِطرَقَةً
تَهوي..
لِتَسحَقَ مِنهُم..
مَن بِهِ عِوَجُ
فَلَن يَخُرَّ
سِوى..
مُثَّاقِلٍ وَقِحٍ
وَلَن يَمُرَّ
سِوى..
مَن بِالثَّنااا..
لَهَجُوا
إِذ..
لا قَوائِمَ
قَد دُسَّتْ
بِواسِطَةٍ
وَلا رَشاوى
بِها الأَسماءُ
تَندَرِجُ
سَيَعبُرُونَ..
إِذا ما الكُوَّةُ انفَتَحَتْ
وَسَوفَ تَختَرِقُ الأَنوارُ
مَن يَلِجُ
وَيُفصَلُونَ..
فَيَطفُو الزَّيتُ
مُنجَذِبًا
إِلى الحَريقِ
وَمَهمااا..
دُونَهُ.. امتَزَجُوا..
وَيَسقُطُونَ..
سُكارى
بِالعَذابِ
إِذا ما الكُونُ؛ فِي قَبضَةِ الجَبَّارِ؛ يَختَلِجُ..