خَفَّ عِلْمِي أَطَاعَنِي أَصْحَابِي
وَالهَوَى فِي طُلَيْحَةَ الكَذَّابِ
صَرَّحَ الأَمْرُ بَعْدَ طُولِ شُرُورٍ
عَنْ غُرُورٍ كَمُخَلَّفَاتِ السَّحَابِ
وَرَمَانَا بِفِتْنَةٍ كَلَظَى النَّا
رِ رَجَعْنَا بِهَا عَلَى الأَعْقَابِ
فَلَئِنْ كَانَ مَا يَقُولُ سَرَاباً
وَهَبَاءً يَغُرُّ مِثْلَ السَّرَابِ
مَا لَنَا اليَوْمَ مِنْ طُلَيْحَةَ رَأْيٌ
غَيْرَ شَدِّ النَّجَا وَتَرْكِ القِبِابِ
ثُمَّ لَا يُنْظَرُ الجَدِيدُ إليْهِ
مَا عَوَى اللَّيْلَ نَابِحَاتُ الكِلَابِ