حَلَفْتُ يَمِيْنًا غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
لَقَلْبُ أَبِي حَفْصٍ أَشَدُّ مِنَ الحَجَرْ
أَيَشْتِمُنِي الفَارُوقُ وَاللهُ غَافِرٌ
لَهُ مَا مَضَى إِنْ أَصْلَحَ اليَوْمَ مَاغَبَرْ
فَآلَى يَمِيناً لَا يُرَاجِعُ قَلْبَهُ
عُيَيْنَةَ حَتَّى يَشْفَعَ ابْنُ أَبِي زُفَرْ
وَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ شَفَاعَةِ مَالِكٍ
إِلَى عُمَرٍ للهِ مِنْ كَبِدِي عُمَرْ
عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ غَيْرَ أَنْ قَالَ قَائِلٌ
عُيَيْنَةَ مَحْمُودُ الزِّياَدِيْنِ فِي مُضَرْ
وَآبَاؤُهُ الغُرُّ البَهَالِيلُ مِنْهُمُ
حُذَيفَةُ شَمْسٌ وَابْنُهُ حِصْنُهَا القَمَرْ
فَإِنْ يَكُ كَانَتْ مِنِّي العَامَ رِدَّةٌ
فَلَسْتُ أَبَا حَفِصٍ بِأَوَّلَ مَنْ كَفَرْ
وَلَلْأَشْعَثُ الكِنْدِيُّ أَعْظَمُ غَدْرَةً
وَأَنْكَى بِهَا مِنْ حَيِّ ذُبْيَانَ إِنْ غَدَرْ
فَأَنْكَحَهُ الصِّدِّيقُ وَاخْتَارَ قَوْمَهُ
وَأَمْسَى يُفَدَّى اليَوْمَ بِالسَّمْعِ وَالبَصَرْ
...وَأَنَّى لَهُ إِذْ كَانَ قل
لَهُ دُونَ وَكَانَ لَهُ ... نَفَرْ