جُزِيتَ أَبَا ثَوْرٍ جَزَاءَ كَرَامَةٍ
فَنِعْمَ الفَتَى المُزْدَارُ وَالمُتَضَيِّفُ
قَرَيْتَ فَأَكْرَمْتَ القِرَى وَأَفَدْتَنَا
نَخِيْلَةَ عِلْمٍ لَمْ يَكُنْ قَطُّ يُعْرَفُ
وَقُلْتَ حَلَالٌ أَنْ تُدِيرَ مُدَامَةً
كَلَوْنِ انْعِقَاقِ البَرْقِ وَاللَّيْلُ مُسْدِفُ
وَقَدَّمْتَ فِيهَا حُجَّةً عَرَبِيَةً
تَرُدُّ إِلَى الإِنْصَافِ مَنْ لَيْسَ يُنْصِفُ
وَأَنْتَ لَنَا وَاللهِ ذِي العَرْشِ قُدْوَةٌ
إِذَا صَدَّنَا عَنْ شُرْبِهَا المُتَكَلِّفُ
نَقُولُ أَبُو ثَوْرٍ أَحَلَّ حَرَامَهَا
وَقَوْلُ أَبِي ثَوْرٍ أَسَدُّ وَأَعْرَفُ