تخطَّ إلى المحتوى

الحق أشرق نوره متوهجا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

الحقُّ أشرق نوره متوهجًا

فإذا العوالمُ للسما تتطلّعُ

وإذا الخليقةُ كلها في سُبحةٍ

دريّةِ الإشراق أجملُ أروع

وإذا الجزيرةُ والأنام بأسرها

تهفو جميعًا والحظيرةُ تلمع

والمسك يعبق فائحًا متأرِّجًا

لما أتى ذاك الرسول الأشفع

ذكرى ولادته كفاحٌ كلها

فيها الزمان إلى الحقيقة يركع

واللهُ أرسل من قبيلة يعربٍ

قلبًا يثور وهمّةً لا تخضع

ومضى يشيِّد أمةً خلاّقةً

للمجد تحيا، عزمُها لا يهجع

واستنَّ ذاك العزمَ كلُّ مفكّرٍ

في كل عصرٍ، ثائرًا لا يصرع

مثل الرئيس ومثل «عقبةَ» قبله

والعاملون المخلصون التُّبَّع

أمحرِّرَ الخضرا وباني مجدها

أنقذت شعبًا من شرورٍ تفجع

قضّيتَ دهرًا من حياتك تائهًا

بين السجون فطولَ دهرك موجَع

قضّيت عمرك كله في يقظةٍ

ترعى الحقوق بعزمةٍ لا تجزع

أمجدِّدَ الإسلام في أقطارنا

جدَّدته فإذا الشذا يتضوّع

نمشي وراءك مخلصين بوثبةٍ

تطغى على الأحداث مهما تُوجع

إنا وثقنا من قديمٍ بالذي

قاد السفائن ثابتًا لا يرجع

في كل يومٍ بل وكل دقيقةٍ

إعمالُ رأيٍ دائمٍ لا يهجع

إيهِ زعيمي قد خُلقتَ مجاهدًا

فإذا الجهادُ طبيعةٌ لا تنزع

هذي المشاكل كثرةً وتشعُّبًا

تبغي الحلولَ فأيُّ حلٍّ أنجع

وتُقلّب الرأي السديد بنظرةٍ

فإذا المشاكلُ فرقةٌ لا تجمع

والنصرُ يتلو النصر في أعمالكم

واللهُ يُرضي المخلصين ويرفع

إني لأرجو في ظهور محمدٍ

- واللهُ أقرب للرجاء وأسمع -

مجدًا ونصرًا للرئيس وقوةً

خلاّقةً للعزّ لا تتزعزع