أَحْبَبْتُ نَفْسِي لأَنِّي أَحْبَبْتُكِ
وَعَلِمْتُ أَنِّي جَمِيلٌ بِذَوْقِكِ الرّاقِي
وَأَنَا أَبْدِي الهَوَى وَأَخْفِي صَبَابَتِي
هَذَا لِأن أخْلَاقِكِ أَثَر عَلَى أَخْلَاقِي
يَا دُرَّةَ الذَّهَبِ الْمُعْتَقِ إِنِّنِي
أَحْجَمْتُ صَرْمِي عَلَى الْأَحْقَاقِ
فَقُولِي لِي مَتَى أُهْدِيكِ الهَوَى
وَأَبُوحُ مَا بالقَلْبِ مِنْ إِخْفَاقِي