أنارت بيوتُ الله أعتامَ ليلِنا
وعادت لأحضانِ السماءِ المنابرُ
وأفراحنا تشدو على كلّ شاهقٍ
ولم ندرِ أنّ الهمَّ لو طال عابرُ
فكم ليلةٍ سالت دموعٌ لفقدها
وجفّت من الحزنِ الشديدِ المحابرُ
فلله كلُّ الحمدِ، حمدًا على الهدى
وحمدا بأنّ القلبَ راضٍ وصابرُ
وحمدًا بأنّ الخيرَ لازال باقيا
وحمدا بأنّ اللهَ للكسرِ جابِرُ
وياربّنا اغفر ماجرى من تساهلٍ
وعن كل تقصيرٍ وأنّا نُكابِرُ
ووعدا بيوتَ الله بالذكر والتقى
وإنْ حان وقتٌ للصلاةِ نثابرُ