علم من الأخلاق عز مثيله
رقت حواشيه وبان نحوله
قد حملته النفس من آمالها
ما ليس يحمله وحيداً جيله
يحيا ومجد الشرق كعبة قصده
وقفت عليه جهوده وميوله
ماضي العزيمة لا تلين قناته
صدق الروية لا يضل دليله
طبعت على حب السماحة نفسه
فسبيل أهل المكرمات سبيله
يا شاعر القطرين أيهما الذي
يرعاك في نهج الحياة جميله
لبنان أم مصر وذلك أرزه
خلدت قداسته وهذا نيله
دانت لك الفصحى فرضت بيانها
وعنا القريض بسيطه وطويله
يا طيب النفحات والسبعون قد
جاوزتها والعمر لاح أصيله
رفقاً بجسم رق حتى شفه
جهد الحياة كثيره وجليله
رد الجمال عليه واشرح صدره
وأزل هواجسه فأنت كفيله
حييت مطراناً سمت أخلاقه
يعظ الأنام وشعره إنجيله