إني أرى الناسَ لا تخلو من الخُدَعِ
تصحَّرَ القلبُ من خيرٍ ومن وَرَعِ
ماتت مروءتها حتى حسبت بها
ريحاً من الظلْمِ هوجاً غيرَ مضطجعِ
فالكلُّ يسعى لكي يحظى ببغيته
والجورُ فيها كليلٍ غيرِ منقطعِ
تدنو من الشر لا تخشى مساءلةً
كأنَّها عُجِنتْ بالحقدِ والطمعِ
إني أرى ساعةَ الظلاَّم عازفةً
مهما أطالتْ فما للعدل من جزعِ