للآن في شفتيَّ طعمُ رسائلٍ
وعبيرُ وجدٍ فاحَ في آفاقي
أدنوا لعلّ الليل يبرق نجمه
ما عزَّ دمعٌ سالَ من أحداقي
طعمي فراتٌ سائغٌ بشرابِه
وبه الشفاء لخافقٍ مشتاقِ
للآن في شفتيّ طعمُ مباسمٍ
كانت بكأسِ الوصل أحلى ساقِ
تسقي رضاباً سالَ من قبلاتها
ويصبُّ حين يسيلُ في أعماقي
ياليلةً بالكرخِ طابَ نسيمُها
بوصالها بعد الضنى ترياقي
أشكو عيونا ماتزال بسحرِها
مشتاقةً تسعى إلى مشتاقِ
كفّي الملامَ فإنَّ قلبي كلّه
قيدُ الملامِ..وأضلعي أطواقي