حسناءُ من جنسِ النجومِ جمالُها
خطبتْ أنيقَ ودادِها الأجواءُ
حوراءُ عانقها السهيلُ صبابةً
وبكتْ لدمعِ حنينِها الخنساءُ
لولا الحياءُ لقلتُ ما لا ينبغي
نظما ً يهشُّ لسحرهِ الشعراءُ
عانقتها طيفاً يزورُ خوالجي
كالغيمِ ترضعُ قطرَهُ الأنواءُ
ودنتْ بكأسِ رضابِها جوريةً
رسمتْ شفاهَ رحيقِها النعماءُ
فكأنّها بدرٌ يُزَفُّ لخافقي
تحدو بركبِ عروسِهِ الجوزاءُ
سمراءُ من عذقِ العراقِ حبيبتي
وفدىً لها الصهباءُ والبيضاءُ
تلكم زبيدتُها ببوحِ قصائدي
مثل الحريرِ يحوكُه الإملاءُ