تخطَّ إلى المحتوى

ألا ليت حيا بالعراق عهدتهم

الطويل

٦ أبيات

النسيب

أَلا لَيتَ حَيّاً بِالعِراقِ عَهِدتَهُم

ذَوي غِبطَةٍ في عَيشِهِم وَليانِ

يَرونَ دُموعي حينَ يَشتَمِلُ الدُجى

عَلَيَّ وَما أَلقى مِنَ الحَدَثانِ

إِذَن لَرَأوا جِسماً أَضَرَّ بِهِ الهَوى

وَعَينَ مُعَنّىً جَمَّة الهملانِ

أَمِن بِئرٍ مَيمونٍ يَحِنُّ صَبابَةً

إِلى أَهلِ بَغدادَ وتِلكَ أَماني

بَعدت وَبَيت اللَهِ مِمَّن تُحِبُّهُ

هَواكَ عِراقِيٌّ وَأَنتَ يَماني

إِذا ذُكِرَت بَغدادُ لي فَكَأَنَّما

تَحَرَّكَ في قَلبي شَباةُ سِنانِ