لست أنسى كواكباً كنت أرعا
ها بمصر وكوكباً يرعاني
لست أنسى محاسناً في وجوهٍ
دونها في المحاسن النيران
يتمنى الفتى كثيراً ولكن
أجل المرءِ دون فرط الأماني
ما يريد الإنسان من هذه الد
نيا وكلُّ الذي عليها فان
نحن أهل القريضِ شيمتنا الشو
ق ونهوى الحنين في كل آن
أشرح الشوق والأسى لجفا مص
ر وإن أشف حاسدي في البيان
هل يعود الزمان بعد ويسخو
ويعود المشتاق للأوطان
قد أبى الدهر أن تفوز دمى مص
رَ بشعري من دون باقي الغواني
فكأَنَّ الحسانَ تشتاقه طرًّ
اكشوقي أنا لكلّ الحسان