ولماذا اليأس يتناثر
في معنى حرفك يا شاعر
فالحب جميلُ لولاهُ
ما سار النبض على الخاطر
نشكو نلتاع بحرقتهِ
ونتوق إليه ونغامر
فالوقت يصبح مسرورا
بأغاني الوصل كما الطائر
ويصير بالحزن مليئا
في البعد ويُصبح كالثائر
فالحب كالطفل صريح
يهدأ أحيانا ويكابر
والصدق أرض مراجعه
تمتد جذوره للناظر
ما بال الدنيا إذ جفّت
أنهار الوجد وما الحاضر؟
فبديع كلامك أشجاني
آسرَني حرفك للآخر