عَلى مَضَضٍ أُجَادِلُهُ
أُحاورُهُ، أُسائِلُهُ
أَقولُ لَهُ: قَطَعتَ العَه
دَ، فانبَتَّتْ حَبائِلُهُ
رَضِيتَ سِوايَ نُدمَانًا
فَبَعدَكَ مَنْ أُواصِلُهُ؟
لَعَمْرُكَ لَمْ تَكُنْ سَمحًا
بِقَولٍ أَنتَ قائِلُهُ
وَلا صَدَّقتُ أَنَّ هَوا
كَ رِيحُ الهَجرِ حَامِلُهُ
أَلا عُد يا رَفيقَ الرُّو
حِ قَلبي لا أُبادِلُهُ
أَنا المَحرومُ يا هَذا
وأَمري أنتَ جَاهِلُهُ
فَعَجِّلْ كي تُواصِلَنا
فَخيرُ البِرِّ عَاجِلُهُ!