تخطَّ إلى المحتوى

لا تخف ههنا محط الأمان

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

لا تخفْ ههنا محطُّ الأمانِ

فأنخْها تَفُزْ بنيل الأماني

ههنا ههنا تنال العطايا

وتحطّ الأوزار من كل جاني

يا فؤادي لقد نزلتَ بسُوحٍ

من أتاه نال المنى كلَّ آن

كنتَ في بهجةٍ وروحٍ وأنسٍ

نحتسي في الصفا كؤوس التهاني

في سرورٍ مهنَّأٍ وحبورٍ

وصفاءٍ وروضةٍ وجنان

طالما قد ذقنا لذيذَ جناها

ورتعنا ما بين حُورٍ حِسان

نجتني العلم ثَمَّ غضّاً ونتلو

لمثانٍ قد أُبرزت في معاني

في هناءٍ من الصَّفا واغتباقٍ

وسماعٍ يُزري بحُسن المثاني

نتعاطى راح المسرّات صِرفًا

وجنى البِشْر بيننا ثَمَّ داني

نجتلي حسن طلعة اليُمْن لا نَدْ

ري بشيءٍ من حادثات الأوان

كان أنسي بها مقيمًا وحالي

مستقيمًا والوقتُ صافٍ وهاني

وكؤوسُ الصّفا تُدار علينا

وفؤادي في الأنس مُرْخَى العِنان

كم ليالٍ بها جنينا من الأف

راحِ والبَسْط حاليات المجاني

يا لها بهجةً مضت ومَسرّا

تٍ تقضّت وما سوى الله فاني

اجتناها أهلُ الصفا حيث صافَوْ

ها وفاتت من كان ذا حرمان

هكذا هكذا الحظوظ بها تَرْ

بحُ قومٌ والبعض في خُسران

ذهبت بالصَّفا علينا وأبقت

حسراتٍ في القلب طولَ الزّمان

وشُجونًا نيرانها في اشتعالٍ

وهمومًا تدوم في المَلَوان

سلبتنا روحَ النعيم بغيبو

بةِ هذا العظيم عن ذا المكان

أظلمتْ بعده البلاد وأمست

كسفينٍ تجري بلا سُكّان

غيرَ أني أعدّه الذخر في يو

مِ مَعادي إن طاش بي ميزاني

فهو أسنى ذخيرتي عند إفلا

سي وعَوني إذا رماني زماني