الأرضُ ترجف والسماء تمورُ
والجوّ أظلمَ واضمحلّ النورُ
وقوائم الإسلام ساخت والتّقى
أقْوى وهُدِّمَ بيتُه المعمور
لم يُلْفَ فيه مؤمنٌ إلا كئي
بًا قلبُه من فتكه موتور
طودٌ هوى هُدَّتْ به كل القوى
ترك النهارَ كأنه ديجور
هزّ الجبال نعيُّه فتزلزلت
حتى ظننّا أن هذا الصُّور
ويحَ العلوم لقد تقلّص ظلها الصْ
صافي وشُقّ لواؤها المنشور
ذهب الذي أحيا العلوم وأنعش الدْ
دينَ القويمَ وما اعتراه فُتور
ذهب الذي بشهود طلعته المني
رةِ يُذكَر التهليلُ والتكبير