يا أمَّةً! ما لها سرورُ
و كلُّ يومٍ بها شرور
هذي الليالي بها سوارٍ
بغير ما تشتهي تدور
كأنَّما الفرحُ قد جفاها
و خيم النحس والدبور
قد مات في أذنها بشيرٌ
و قام في أذنها النَّذيرُ
فبابُ عمروٍ بها صريخٌ
و للنحور بها خريرُ
فإنَّما النّصر قِرْنُ صبرٌ
على نزالٍ أيا صقورُ
وأغمدوا النَّصْلَ في نُصْيلٍ
لطُغْمَةٍ جَدُّها نُصيرُ