تخطَّ إلى المحتوى

أرق القصيدة قال لي يوما

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أرق القصيدة قال لي يوماً

لقد قتلتك حاقدة الأصابع

بعدما انتعلت قلوب رجالها

واستفحلت فيهم فكانت ربهم

يستغفرون غرامها سراً..

وأنت غدوت خارجها أبياً رافضياً

لا تحب الانحناء لحاقدة..

سيطاردونكَ..

سوف يلتفون حولك كالذئابِ

فنادِ ربكَ قل له:

يا رب أنقذني

من السفهاءِ والأنذالِ

أنقذني فقد أكلوا غداة الغدرِ

لحم طهارتي شبعوا وما شبعوا

ألا تباً لهم ولربهم

فنقاء روحي قمةُ

وصفاء ذاتي قاعدة..

العشق عشقكَ

والمحبة كلها معناكَ

فاسكن بهاءكَ أيها المكتوبُ

في الياقوتِ والمرجانِ

في ورق الصنوبرِ في السنابلِ

في كفوف النحلِ في سعف النخيلِ

وفي عيون النملِ ماذا أنتَ؟

إلا برق إنسانٍ وريحُ

من جحيم الحزن هبت باردة..

دعهم هنا وهناك أنتَ

وعش وحيداً

عش غريباً

مترعاً بالحزن تحبسكَ المسافةُ

بين أولها وآخرها

ولا يأتي مع التعب انتظارك

بالقلوب المظلماتِ

وبالطيور المؤمناتِ بغدرها

والأن قف..

قف صامتاً وانفث رمادكَ

في العيون الشاردة.