تخطَّ إلى المحتوى

قل لي أحبك مرة لو مرة قلها

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قُلْ لي أحِبُّكِ مَرّةً، لو مَرَّةً قُلْها

لِمَ لا تكونُ كما القصيدة دائمًا وَلْهى؟

أَوَ لَمْ أكُنْ فيما

تَخُطُّ الفِكرَةَ الأشهى؟

أم أنَّ شِعرَكَ ثعلبٌ

وأنا هنا البلها!

كانَ انتِظارُكَ للقاءِ من

اللقا أبهى

كانَ اشتياقُكَ مُقلةً

وجنونُكَ الوجها

ماذا أجيبُ؟ فعنْكَ تسألُ

شُرفَةُ المقهى

ماذا سأخبِرُ دمعتينِ

وغُصَّةً أدهى؟

وَمَنِ الذي بدأ الهوى؟

وَمَنِ الذي أنهى؟

فَسِّرْ لِنَبضِيَ كيفَ حبُّكَ

أظْهَرَ الكُرْها؟

ما ذنبُ خافِقِيَ الذي

لم يفهمِ الكُنْها؟

ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا رِيْقُ القصيدةِ جَفَّ لا

يروي الندى عَنْها

بيتُ العناكِبِ بيتُ شِعري،

رُبّما أوهى

ومشاعِري صِدقٌ وتُسقى

مُهجَتي مِنْها

شيخَ الغرامِ أظُنُّني؟، أنا

أعلمُ الفِقْها

أغتالُ قلبيَ حينَ يظمَأُ

قائلاً: زُرْها

وَيَروقُ لي ما قالَ عقلي -

دائمًا -: ذَرْها

إنْ لمْ تَكُنْ مَعَها الحياةُ

فلا تَكُنْ مَعْها