مات الكلام الذي يبري عليل الشعور
والقت على صدره الوحشه بمخلابها
ما بيّنت له سعاد ولا قناديل نور
حتى مشاعر خفوقه باعت عتابها
لاستوقف الذكريات اللي تمرّه مرور
ما يقتله غير جرح سيوف غيّابها
ياما بليل الامل سدنا ديار وقصور
وكم صبح ياسٍ يطلّ وينسف ترابها
صحيح حنا كبرنا غير بعض الامور
نبقى صغارٍ بروضتها ومحرابها
ما هدّ صرح الغرام الا رياح الغرور
ولا روّع العاشقين الا جفى احبابها