تخطَّ إلى المحتوى

رحمة الله والرياحين أما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

رحمةَ الله والرياحينَ أُمَّا

جدثًا قد حوى بُنَنَّ وعُمَّا

باكرَتْه سحائبُ العفو لما

بان عنا مودعًا وألمّا

ذاك فعلُ الإله لم يكُ جَوْرًا

إن فعل الإله عدلاً يُسَمَّى

فبكى الجار بعدُ وابنُ سبيلٍ

كان في الليل سائرًا وألمَّا

إنه كان ليس يعنيه ذَمٌّ

حين جرَّ الزمان للغير ذَمَّا

فعلينا بصبرنا ورضانا

مالكُ الملك ليس يُسأَلُ عمّا

يتراءى يُقري المضيفَ سواء

جاء نَزْرًا أم جاء بالليل جَمَّا

يتردَّى سكينةً ووقارًا

زاخرَ أليمِّ أريَحيّا أشمّا

كان فينا ممازحًا وإذا ما

جهل الجاهلون كان أصمَّا

ولكم أرأب المعاشرَ قِدْمًا

إذ رأى بينها فسادًا ورمَّا

وبحمد الإله خلَّفَ قومًا

وارثين الجدود غُرّاً وشُمَّا

أدباء في العصر أفضل قومٍ

عن جفاء الجهول بكمًا وصُمَّا

آل شيخي المختار من قد تلقَّوْا

كل خطبٍ دهى الورى وادلهمَّا

جُنِّبوا الغمَّ من حسوم الليالي

لا لقوا في الزمان همّاً وغمّا

إن بِيرَ النبال تعلم هذا

يوم أضحَى بها الغداةَ ملمّا

ونَظَمنا مقلَّلاً من كثيرٍ

ليس يُحصَى من المآثر ثَمّا

إن خير الكلام ما قل لفظًا

إن يكن قد أفاد معنًى وتمّا