ما زلت في داخلي طفلا وينتظر
قدوم بابا وماما وقتما حضروا
أفراحنا بجميل من مداعبة
تنمو ويخنقها مرٌّ فتحتضر
كنا وكان لنا آمال مقتصد
طموحنا في قليل العيش يقتصر
كنا نراه لذيذا رغم قلته
رغم الكفاف فلا شكوى ولا ضجر
وكلنا بقضاء الله مقتنع
وكل ما حولنا يجري به قدر