شعر المديح وجاء يسكب عسجدا
وينال من شرفٍ بكم متصيدا
يا أحمد الإنسان حسبك ما أرى
وسمعت من ذكر تناقل مفردا
هي سيرة عظمت بعيني يا لها
والشعر يعجز أن يصوغ ممجدا
أنا من كبيسى قطرة من فكره
من بحر علم يستطيب الأجودا
ما جئت أمدحه ويدفعني هوى
حاشا فما شعري بذلك غرّدا
لكنما والفضل في حسنى له
أسرت لشعري والفؤاد فرددا
كم يصدق الفعل الكريم لعالم
قولا يردده اللسان مُجووًّدا
يسعى لفعل الخير لم يقعد به
رمض الصيام معالجا ومواددا
هو ديننا سمح كما عوّدتنا
وظللت للمثل الرفيع السيدا
فلتقبلن تحية من شاعر
مهما يحاول في القريض مجاهدا
لا يستطيع وقد أحبك أن يفي
مدحا لذكرك يا كبيسي واردا
أبقاكم الرحمن خير نموذج
ومثال فخر للصديق كما الندى
تحيي لنا سير الكرام وبلسما
للروح إن حنّت إليه محمدا
صلى عليه الله آيا محكما
نرجو شفاعته إذا هول بدا