يا نسيمَ الربيعِ أيقظتَ حسِّي
وبعثت الآمالَ من بعد يأسِ
فإذا القلبُ حافظٌ في سرورٍ
وكأن الوجود في حفْلِ عرس
فإذا القلبُ حافظٌ في سرورٍ
بجمال الحياة في نفس همْس
أنتَ سلوى الحزين إن ضاق ذرعًا
بهموم الزمان في وقت نحس
أنت تُهدي عبيرَ زهرٍ ووَرْدٍ
غيرَ راجٍ مثوبةً عند إنس