يا هند يا مهدَ القلوبِ
يا بسمةَ الأملِ الطروبِ
يا هند يا حلم اللقا
ءِ، الحلوِ في الأمسِ القريب
قولي لشمس غرامنا
آن الأوان لأن تغيبي
قولي لها باليأس بالْ
آهاتِ بالجَفنِ السَّكوب
غاضت ينابيعُ الغرا
م وضاع كلُّ هوًى وطيب
قطَّعتُ أوتاري وطلْ
لَقتُ المنى وحطَمتُ كوبى
قولي لخضراء الأما
ني، وهْيَ تعبَق بالنسيب
ما كل من عرَف الغرا
مَ يعيش في حلمٍ ذهيب
ما كلُّ قلبٍ يجتني
زهر المحبة والطُّيوب
قولي لها يئس الهزا
رُ، وغصَّ باللحنِ الكئيب
هذا من الدنيا نصيبي
شِعري وآهاتي وكوبي
جارت عليَّ يدُ الزما
نِ، ولست أدري ما ذنوبي
جارت عليَّ يدُ الزما
نِ، بكلِّ أنواع الكروب
فلقد تداركتُ الحيا
ة وقلتُ يا نفسُ امخَري بي
للحُب للأحلام لل
آمالِ نحيا للطُّيوب
نطوي الليالي هائمي
نَ نعُبُّ من خمر الحبيب
نصِلُ اللياليَ بالليا
لي هائمين بلا رقيب
الآن قلبي قد أفا
قَ، وسار في ركب القلوب
جارت عليَّ يدُ الزما
ن، وهدّني سهمُ الخطوب
ذاك الشبابُ الغضُّ أس
لمَهُ العذابُ إلى المشيب
والأمسُ أضحى دمعةً
سالت على الخدِّ التَّريب