من الكعبةِ الغراءِ قد بدأ العمرُ
وأسبل في المحراب أدمعَه الدهرُ
هو الجمرُ إلا أن في القلب رحمةً
فكيف استقامت رحمةٌ طَوْقُها جمر
ومن سيفه الإيمان شَقَّ طريقَه
فغطّى ربوعَ الأرض وانطفأ الكفر
فمن بدر راياتٌ إلى دوحةِ العلا
فلله كم كانت له آيةً بدر
وفي أُحُدٍ حامَى عن الدين سيفُهُ
فما نَفَع الأعداءَ عزمٌ ولا وتر
وفي الخندق المشهود يوم تسابقت
جحافلُ شركٍ ساقها أملٌ غِرّ