تخطَّ إلى المحتوى

كان المراد بأن نخفي وما برحا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

كانَ المرادُ بأنْ نخفي وما برحا

هذا المرادُ يناجي السرَّ مفتضحا

لم يبقَ إلَّا حديثُ الأمسِ يذبحني

بشرى لقاتلتي...بؤسى لمن ذُبحا

هذي القصائدُ بعدَ النأي تُثقلني

كأنَّهنَّ جمالٌ أُثقلتْ بِرَحى

أسائلُ الليلَ عنها أين قد رحلتْ

فيستبينُ جوابي في السؤالِ ضحى

دعي العتابَ فطعمُ العُتْبِ في شفتي

لا زالَ بالنأي مثلَ السيفِ متَّشِحا

كانَ انسحابي على وجدٍ أنوءُ بِهِ

فمنْ بنا بانسحابٍ في الهوى ربحا؟

هل المحبَّةُ أنْ نأسى لذابِحِنا

ونستطيبُ دماً يجري بمنْ جُرحا

ما كنتُ ممَّنْ يصيدُ النازلاتِ إذا

ما الصيدُ بينَ كفوفي في الثرى سنحا

أنا العراقيُّ أهلُ الكرخ تعرفني

رُبحى بقلبي ومن أهواهُ قد ربحا