هو الشعرُ يبكي اغتيال الصبايا
يُجاملُ – بالدمع - أهل الضحايا
ويشكو - إلى الله - ظلم الأعادي
وغدرَ الرفاق وسوءَ النوايا
تربّع - فوق العروش - الطواغي
وما ذاك إلا بفعل الخطايا
وباء الأنامُ بأسوأ حال
وفي جَعبة الحال مُر القضايا
وطالتْ سيوفُ العِدا كل طفل
وهذي الجريمة أعتى الرزايا
وطفلتنا - في الروابي - تغني
وتعزف مثل الهَزار التحايا
وألفاظها - مِن أساها - ثكالى
وقد خبأتْهن بين الحنايا
تشاطرُ أهل الجوى ما اعتراهم
وتنصَحُهم باحتساب المنايا
وجاء الصغيرةَ ما قد دهاها
فأعداؤها بادروا بالشظايا
رأوا صِيتها ذائعاً في قراها
كأنّ لها - في الجهاد - السرايا
تجاهدُ أعداءَها في جلادٍ
ومِن جيشها - في البلاد - بقايا
وتحصُدُ فرسان هودٍ بسيفٍ
وتأخذ كل النساء سبايا
وإرهابها فاق بأس التحدي
وخالف - ما للقنا - من وصايا
فقالت يهودُ: لنبدأ بهذي
وبعدُ نتابع أشقى الخلايا
ألا طفلة الرعب حُزتِ المعالي
وإنّ الشهادة خيرُ العطايا