قبَّلتُها حتى سكرتُ ب كَرْمها
قبَّلتُها فارتاح فيَّ غلامي
ذُقْتُ الحلاوةَ كلَّما زادَ ارتشافي
لذةً، أرخيتُ لثْمَ هُيَامي
وطبعْتُها دون ارتباكٍ، واختلى
قلْبي إلى قيلولةٍ، وغرامِ
اللهُ يغْفرُ كلَّ شىءٍ، قُبْلةٌ
أشْقى بها والأُخْرياتُ أمامي
لكنَّني في اللَّيلِ أيْقظني الهَوَى؛
فوجدْتهُ حُلْمًا أثارَ مَنَامي