وَالطَّقْسُ صُحْوٌ والوَرَى أصْحَابُ .
أَوْ عِنْدَكُمْ حَيْثُ العَصِيرُ شَرَابُ.
وَالشِّعْرُ سَامِرُنَا بِهِ الأَطْيَابُ .
وَالكُلُّ مَوْصُودٌ لَدَيْهِ البَابُ .
فِي غَيْرِ وَقْتِ الحَظْرِ قَدْ نَنْسَابُ.
وَجَمِيعُنَا لِبُيُوتِهِ أَوَّابُ .
لَا يَسْتَقِرُّ مَعَ الحَياةِ ضَبَابُ .
كَيْ نَسْتَعِيدَ الفَرْحَ يَا أَحْبَابُ.
لَا يَسْتَمِرُّ الخَوْفُ وَالإِرْعَابُ.
وَرَحِيبَةٌ جِدًّا فَلَا اسْتِغْرَابُ.