تطَحْلَبَتْ في رصيفِ الجُرحِ أحزاني
وما سكبتُ ابتِساماتي لِتنساني
وإنما سِلتُ أفكاراً مُسكّرةً
كقهوةٍ لمْ يُطِقْها جوفُ فنجاني
لعلّ همساً حثيثَ الشوقِ يرشُفُني
يُدخِّنُ الوقتَ مفتوناً بألواني
وربّما يشتهيني الأمسُ مُرّ غدٍ
لذا بِقفزَتِهِ الأقسى تخطّاني
فهلْ أعودُ إلى ملحِ الكلامِولي
حلاوةُ العشقِ مِنْ قلبٍ إلى ثاني؟
أنا أسيلُوما جفَّ التثاؤُبُ بي
كأنّما أعيُنُ التاريخِ تخشاني