مَاذَا عَسَاكَ تَفْعَلُ
وَعَنِ المَعَالِي تَغْفُلُ
مُجَاهِدٌ لا يَكْسَلُ
كِتَابَهُ يُرَتِّلُ
وَأَنتَ شَخْصٌ مُهْمِلٌ
لِفِعَالِهِ يَتَعَلَّلُ
وَبَرَامِجٌ ومُسَلْسَلُ
لِلنِّتِّ قُمْتَ تُوَاصِلُ
تَجْرِي إِلَيْهَا تُهَرْوِلُ
وبِالعَصِيرِ تُكَمِّلُ
وَعَلَى دُرُوسِكَ مُقْبِلُ
يَأْتِيكَ يَوْمٌ فَاصِلُ
أَوْ قَدْ يَكُونُ تَهَلْهُلُ
تَلْقَ النَّجَاحَ يُفَعَّلُ
فَصُنْهَا يَا مُتَعَقِّلُ
إِنَّ الإِلَهَ لَعَادِلُ
هُوَ عُمْرُكَ المُتَوَاصِلُ
إِنَّ الصِّعَابَ تُذَلَّلُ
إِنَّ المُذَاكِرَ يَسْأَلُ
فِى الخَيرِ لا تَتَمَلْمَلُ
فَعَسَى التَّفَوُّقُ يُقْبِلُ