أشذى من الفل أو أحلى من العسلِ
قد تُهتُ بين جمالِ الخدِ والمقلِ
غيداء تشبه مسكا في تضوعه
وتشبه البدر في ريث وفي عجلِ
منظومةَ الثغرِ مثلَ الدرِ منظرهُ
أما لماهُ فمثلَ الشهدِ للقبلِ
يا شَعرها مثل شالٍ أسود ولهُ
من هبة الريح تحريك على مهلِ
لها المحاسن مفتون بها زمنا
منذ الطفولة لم أكتم ولم أقُلِ
كتمتهُ عن جميع الخلق قاطبةٍ
لكن جسمي وفكري أظهرا وجَلي
هذي الحياة لها مَدٌ وإن جزرتْ
يعيشها الشخص مقرونا مع الأملِ
فللمحبة مَدٌ مِثلَ مدتها
بالوصل نحيا وأما الهجرُ للأجلِ
مازلت تحيا قرير العين في دعةٍ
حتى عشقت فحل الدمع بالمقل
مالي وللعشق قد أبكى منازلنا
وللحمامة شدوٌ شيبَ بالخجلِ
جودي: بربك كم أجرا يصيبك إن
تحيين نفسا بلاها الدهر بالعللِ