الصلاةَ، الصلاةَ يا من أضاعا
وتلهَّى عنها فضلَّ وضاعا
ذاك نصحي، بالله خذه نديًّا
لست أبغي إلا رضاه متاعا
علنا ننجو بالصلاة سويًّا
لو سعى المرء جاهدا فأطاعا
يا صديقي: إن الصلاةَ نعيم ال
روح، تُجلي الهمومَ والأوجاعا
فاغتنم فرصةَ الرجوعِ إليها
لا تقل من بعد الصيامِ وداعا
فإذا ما أديتَها في خشوعٍ
زدت قدرا، والخير فاض تباعا
ودخلت الجنانَ من كلِّ بابٍ
ذائقًا من نعيمها أنواعا