قالَ لها ، وبِلّونٍ مُختَلِف
تعالي نحتسي الحُبَّ
بِكوبٍ مُختلف
ونلبِسُ الغرام بثوبٍ مُختلف
نُجدّد اللّقاءَ بِلحنٍ مُختلف
أبتعد بكِ عن الصّخب
أتذوقُ فيكِ اللّطفَ والتَلطُّف
مَللّتِ التّشابُهَ
وأنا مَللّتُ الرّتابة
حتى التّشابُهَ بَيننا مُختلفٌ
كما تلاحظين
لِذا يجبُ أن أكونَ مُختلفاً أيضا
أتوهُ بيني وبَينَكِ وبينَ نَفسي
أَنسى مَن أَنا وَأَينَ أَنا
شَرقيٌ غربيٌ لا يَهُم
في الأرضِ في السّماء
أيضاً لا يَهُم
المُهمُّ
أني أعيش المُختلف
كَتلوّنِ القِيثارةِ في الفَناء
تُجيدُ التّفاعُلَ مَع اللّحنِ و الغِناء
ترقُصُ لمايسترو الحُب
بكُلّ لَحنِ الحُب
بِفستانٍ وَردي
ومَرّةً أسودْ مُلوكي
ومَرّة بِدونِه أو لَيلّكي
وتَتنعمُ بحسبِ التِريو
وإيقاعِ الجُنونِ
إن جُنّت كاساتُنا
فعَشاءُ الحُبِّ
يحتاجُ الكثيرَ مِن الكؤوس
لا تقلقي أنا لا أشرب
لِذا ستكونُ كُؤوسي مُختلفة
كشكلِ القمرِ
في كُلّ شَهر يَختلف
مَرّة قُبُلات ومرّة هَمسات
و الباقي لَمسات وانتصارات
ومفاتيحَ أبوابٍ وسِتارات
خلفُها صُوَرٌ كالمُعلّقات
تختزلُ ليلكِ على شَكلِ القمر
تَنهشُ الحَنايا لا تُبقي ولا تَذَر .