تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

شَجاكَ الحَيُّ،

إذ بانُوا،

فدَمعُ العَينِ تَهْتَانُ

و فيهم ألعسٌ أغي

دُ، ساجي الطّرفِ وَسنانُ

و لم أنسَ ، وقد زمتْ

لوَشك البَينِ أظعانُ

و قد أنهبني فاهُ ،

و ولى ، وهوَ عجلانُ

فقل في مكرعٍ عذبٍ ،

و قد وافاهُ عطشانُ

لوَجهِ المَوتِ ألوانُ

لهُ في الريحِ أغصانُ

كما ضَمَّ غَريقٌ سا

بِحاً، والماءُ طُوفانُ

و ما خفنا من الناسِ ،

وهَل في النّاسِ إنسانُ؟

جزينا الأمويينَ ،

ودِنّاهم كما دانُوا

و ذاقوا ثمرَ البغي ،

و خناهم كما خلنوا

و للخيرِ وللشرّ ،

بكفّ اللهِ ميزانث

و لولا نحنُ قد ضاعَ

دمٌ بالطفّ مجانُ

فَيا مَن عندَهُ القَبرُ،

وطينُ القَبرِ قُربانُ

بأسيافٍ لكم أودى

حسينٌ ، وهو ظمآنُ

يرى في وجههِ الجهمِ ،

و دأبُ العلويينَ ،

لهم جحدٌ وكفرانُ

فهَلاّ كانَ إمساكٌ،

إذا لم يكُ إحسانُ

يلومونهمُ ظلماً ،

فهَلاّ مِثْلَهمْ كانُوا