تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

سقياً لأيامٍ

مضتْ قلائلِ ،

أذ ألا في عُذرِ الشّبابِ الجاهلِ

وأملي مُطيعُ قلبِ الآملِ،

و لمتي مصقولة ُ السلاسلِ

أحكمُ في أحكامِ دهرٍ غافلِ ،

فقَصّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ

ووعَظَ الدّهرُ بشَيبٍ شاملِ،

و شكني بأسهمٍ قواتلِ

صَوائِبٍ تَهتَزّ في المَقاتِلِ،

أفلستُ من ذاكَ الزمانِ القاتلِ

إلاّ بطولِ الذكرِ والبلابلِ ،

قد كنتُ حياداً عن الحبائلِ

لا تَلتَقي بي طُرُقُ المنَاهلِ،

و لا أرى فريسة ً لآكلِ

من مَعشَرٍ هم جِلّة ُ القَبائِلِ،

منفرداً بحسبٍ ونائلِ

و أدبٍ يكثرُ غيظَ الجاهلِ ،

وقوتِ نَفسٍ كانَ غيرَ واصِلِ

يقعدني عنهُ قيامُ السائلِ ،

و يفتديني من رجاءِ الباخلِ

ورأيُ قَلبٍ كالحُسامِ فاصِلِ،

مهذبٍ ، يرسبُ في المفاصلِ

كم قد عرفتُ من صديقٍ باخلِ

و حاسدٍ يشيرُ بالأناملِ

يرجمني بكذبٍ وباطلِ