بين اللّوى فمعاقد الرَّمْلِ
ظبيٌ يريش الهدْبَ من نبْلِ
يلوي ديونَ الصّبّ عن جِدَةٍ
حتّى يُميت الدين بالمطْل
غِرٌّ ولكن ما أُعَيرَفَه
من صبّه بمواضع القتل!
تُمْلي حديثَ الحسن طلعتُه
والشوقُ يكتب كلَّ ما يُملي
قد تاه رشدي في محاسنه
مذْ ماس بين التيه والدلّ
من لي بخمرٍ من مراشفه
أشهى لقلبي من جنى النحل؟
عَدِمَ المماثِلَ في محاسنه
لما عدمتُ بعشقه مثلي