مصطحبًا
شريانيَ الموشومَ بالأمانيْ
معانقًا لسانيْ
حبّكِ يا قيثارة
الألحانِ
زادَ اتقاد جمرة الزمانِ
تهزّ قلبي
ثورةُ اشْتهاءِ
لصوتِكِ المحفوف بالغناءِ
لحقلكِ الزاخر بالأفياءِ
فأطلقُ الدعوةَ للربيعِ
ومِنْ خيوطِ
نوركِ الوضّاءِ
أنهلُ ماترقبهُ
عيوني
سئمْتُ من دوامةِ
الأوهامِ
محاصرًا في واحةِ
الأحلامِ
أدعو الى مرافيء
الحقيقةْ
وسالف الطيبةِ في السليقةْ
تقربي..
ففي قرارتي سفرْ
إذ أنتِ حقلٌ
وأنا دفءُ مطرْ
وليليَ المصلوب قد
حن الى الوتَرْ...
فاحتضن القمرْ
وزيّن الأجفانَ في مكحلةِ السَمَرْ
تجتاحُ روحي رغبةُ
أَثْقلَها الانينْ
فلنحرق السنينْ
ونُعِتقُ الفَرَاشَ من عيونِنا
تُغازلُ الطريقْ
ومن ذواتنا التي
قد أزهَرتْ
ترتشف الرحيقْ
تقربي
واكتحلي بالوجدِ
والعناقْ
واقتلعي فزّاعةَ الخوفِ
من الأعماقْ
فليسَ أبهى من غدٍ ترسمهُ
الأشواقْ
وليسَ أحلى
من رؤى حديقةٍ
يملؤها العشاقْ