فؤادي لم يجدْ سبباً إليها
وقد أزمعتُ من شغفٍ رحيلا
جِدو لي دربَها لتقرَّ عيني
فإنّي قد أضعتُ لها السبيلا
كأني من بني قابيلَ ذنبٌ
يرى هابيلَ من أسفٍ قتيلا
نياقُ الحبِ تجحدني فصيلاً
وأجحدُ من بني عبسٍ قبيلا
أتى رحلُ العواذلِ يبتغيني
قلوصاً بين أقراني نبيلا
ولا عبْلٌ تراودُ نبضَ قلبي
ولا ليلى تعاشرني خليلا
سأسكب كل عاطفتي كماءٍ
ليشربَ من أحبَّ السلسبيلا