أَيَا مَنْ رَأَى لِي رَأْيَ بَرْقٍ شَريْقِ
أَسَالَ الْبِحَارَ فَانْتَحَى لِلْعَقيقِ
إِذَا مَا أَقُولُ أَوْسَعَ الْأَرْضَ كُلَّهَا
تَلَأْلَأَ فِي مَخِيْلَةٍ وَخُفُوقِ
سَقَى دَارَ سَلْمَى حَيْثُ حَلَّتْ بِهَا النَّوَى
جَزَاءَ حَبِيبٍ مِنْ حَبِيبٍ وَمِيقِ
لَهُ أَثَرٌ فِي الْأَرْضِ لَحْبٌ كَأَنَّهُ
نَبِيثُ مَسَاحٍ مِنْ لِحَاءِ مَهِيقِ
فَأَدْبَرْنَ وَاسْتَوثَقْتُهُنَّ بِسَمْحَجٍ
خَفِيفِ الْجِرَاءِ كَاضْطِرَامِ حَرِيقِ
إِذَا مَا جَرَى شَأْوَيْنِ وَابْتَلَّ عَطْفُهُ
أَنَاخَ بِهَادٍ مِثْلِ جِذْعِ سَحُوقِ
كَأَنِّي إِذَا عَالَيْتُ جَوزَةَ مَتْنِهِ
تَعَلَّقَ بَزِّي عِنْدَ بَيْضِ أُنُوقِ