إِذا فَاخرتنا أُمّةٌ بِعَظيمِها
تَظُنُّ عَظيمَ القَومِ لَيسَ لَهُ حَدُّ
وَلَم تَرَ فَرداً أَعظَمَ الناس كلّهم
فَأَحمدُ فينا ذلِكَ الأَعظَمُ الفَردُ
عَلى كُلّ هذا الناس أَصبَحَ سَيِّداً
بِما خَصَّهُ المَولى فَلَيسَ لَه ندُّ
هو السَيّد المَقصود في الخَلقِ كُلِّهِ
وَكُلُّ عَظيمٍ إِن نَقِسهُ بِهِ عَبدُ