أَعرضَ مُذ أُعرضتَ كُلُّ الملا
رُحماكَ أَقبِل علَّ أَن يُقبِلا
من لي بِأَن تَبدو بوجه الرضى
مِثالُك الأَعلى كَما مُثّلا
أُمنيتي وَاللَهِ حسنُ اللِّقا
فَاِمنُن بِتَحقيق اللُقا أَوّلا
يا أَكرَم الخَلقِ شَفيع الوَرى
وَمن أَتانا بِالهُدى مُرسَلا
بِبابك العالي اِرتَمى مُذنِبٌ
وَأَنتَ بابُ اللّهِ لن تُغفَلا
فَمُدَّ بِالفَضلِ يَداً نَحوَهُ
لا زِلتَ مَولايَ المدى مُفضِلا
وَاِرضَ لِوَجهِ اللَهِ وَاِقبَلهُ إِذ
يَرجوكَ أَن تَرضى وَأَن تَقبَلا
وَاِرعَ لوجهِ اللَه آمالَهُ
من كُلّ وجهٍ لا تُجِبهُ بلا
عَجِّل لوجه اللَهِ تحقيقَها
خَيراً فَخيرُ البِرِّ ما عُجِّلا
وَلا تَخيِّبني بِما أَرتَجي
ما خابَ عبدٌ فيكَ قَد أَمَّلا
عَلَيكَ صَلّى اللَهُ دوماً مَع ال
أَصحابِ وَالآلِ أَهيلِ العُلى
ما أَهَّلتني لِلعُلى نَظرَةٌ
مِنكَ وَكَم أَهَّلتَ من أُهِّلا