تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أحنُّ إليكَ

لا أدري متى اللقيا

دموعُ العينِ تأبى أن تفارقني

وحولَ الحيِّ

أشواقي أسيّرها

وما في الحيّ من أحدٍ يكلّمني

بكفّ الغيبِ

لي حلمٌ... نأى عنّي

وفي الأحشاءِ

آهاتٌ تمزّقني

يمرُّ الشّهرُ

يمضي العامُ

لا علمٌ ولا خبرٌ

ولا صوتٌ يردُّ

إذا هتفتُ أنا

ولا نفسٌ يجاوبني