بدا من هالة الشرف المعلّى
صباحَ هدًى بطالعه تجلّى
ومن أفق العُلا لاهوتَ قدسٍ
فكان لدارة الأفلاك شكلا
تبلّجَ مشرقًا شرفًا وفضلاً
وفاق المعصراتِ ندًى وبذلا
وما من حليةٍ للفضل إلا
على رغم الحسود بها تَحلّى
بدا من هالة الشرف المعلّى
صباحَ هدًى بطالعه تجلّى
ومن أفق العُلا لاهوتَ قدسٍ
فكان لدارة الأفلاك شكلا
تبلّجَ مشرقًا شرفًا وفضلاً
وفاق المعصراتِ ندًى وبذلا
وما من حليةٍ للفضل إلا
على رغم الحسود بها تَحلّى