طَرَقَ الخَيَالُ فَمَرْحَباً سَهْلَا
بِخَيَالِ مَنْ أَهْدَى لَنَا الوَصْلَا
وَسَرَى إِلَيَّ وَدُونَ مَنْزِلِهِ
خَمْسٌ دَوَائِمُ تُعْمِلُ الإِبِلَا
يَا حَبَّذَا مَنْ زَارَ مُعْتَسِفاً
حَزْنَ البِلَادِ إِلَيَّ وَالسَّهْلَا
حَتَّى أَلَمَّ بِنَا فَبِتُّ بِهِ
أَغْنَى الخَلَائِقَ كُلِّهِمْ شَمْلَا
يَا حَبَّذَا هِي حَسْبَ قَدْكَ بِهَا
وَاللهِ مَا أَبْقَيْتَ لِي عَقْلَا
وَاللهِ مَالِي عَنْكِ مُنْصَرَفٌ
إِلَّا إِلَيْكِ فَأَجْمِلِي الفِعْلَا