أَيُّهَا النَّاعِبُ مَاذَا تَقُولُ
فَكِلَانَا سَائِلٌ وَمَسُولُ
لَا كَسَاكَ اللَّهُ مَا عِشْتَ رِيشاً
وَبِخَوْفٍ بِتَّ ثُمَّ تَقِيلُ
ثُمَّ لَا أَنْقَفْتَ فِي العُشِّ فَرْخاً
أَبَداً إِلَّا عَلَيْكَ دَلِيلُ
حِينَ تُنْبِي أَنَّ هِنْداً قَرِيبٌ
يَبْلُغُ الحَاجَاتِ مِنْهَا الرَّسُولُ
وَنَأَتْ هِنْدٌ فَخَبَّرْتَ عَنْهَا
أَنَّ عَهْدَ الوُدِّ سَوْفَ يَزُولُ