أُهَيْلَ النَّقَا كَدَّرتُمُ العَيشَ فاعطفوا
ولا تَجعَلُوا سِلْمَ الوِدادِ بِكُمْ حَرْبا
إلى كَمْ أُقاسي لَوْعَةً في هَواكُمُ
ولا ذَنبَ إلا أَنْ شُغِفتُ بكُمْ حُبّا
أَلا تَرحَمُوا أَنْ تَحرِمُوا الصَّبَّ زَورَةً
وأَنتُمْ كَما شَاءَ الولاءُ ذُوو القُربى
تُرَى تَجمعُ الأَيَّامُ بَيني وبَينَكُمْ
وأَشفِي فُؤَادِي إنْ ظَفَرْتُ بِكُمْ عَتْبا