كيف يلقى مساوئَ التكبيرِ
شاعرٌ قلبُه رهيف الشعورِ
ثم يسخو عليكمُ بأغاني
هِ، ويروي قلوبَكم بسرور
أنا لو تعلمون روحٌ معنىً
كاظمٌ يُشِعل الحياةَ زفيري
وشبابي عصارةٌ من تَجاري
بِ كبيرٍ في الهمِّ غيرِ كبير
فتح الدهرُ مقلتَّي بظُفرٍ
ودعاني للعيش فوق نذير
وأحاط الأيامَ مني بسيلٍ
لا يبالي فيما يبالي أموري
أنا في موكبٍ أناخ عليه
حَرَجٌ في الشعور والتفكير
كلّه يَنشُد الظهورَ ولكنْ
بأساليبَ ضائعٍ مقهور
كلّما هفّ بالجناح ترامَى
بالجناح المعوَّج المكسور
أنا حولي من الأسى ألفُ خِلٍّ
كلُّهم من عصابةٍ في شرور
جدَّدوني لكنْ بلونٍ غريبٍ
وأحالوا مناقبي ومصيري
إن لون الحياة لونُ مجال ال
مرءِ لون الزمانِ، لون المسير
كيف أُهدي لكم غنائي عبيراً
ولقد جلّل الخليلُ غبيري
فإذا شئتُ أن أفيض ببشرٍ
خامرَتْني مساوئُ التكدير
أنا في موكبي أكيّف أوضا
عي، ولكنْ كما يشاء سميري
آملاً كلّ لحظةٍ أن تقود النْ
نَاسَ في سيرهم دواعي الضمير
ما فقدتُ الرجاءَ يومًا ولكن
قد فقدتُ الكثيرَ من تقديري
وبقلبي الجراحُ تَدمَى ولكنْ
نيِ ألفتُ الجراحَ بالتحوير
وبقلبي الأنينُ يسكبه النّأْ
يُ، وكم ذوّبَ الأسى تعبيري
سأغنّي لكم برغم عذابي
ويروّي العطاشَ لجُّ بحوري
أمّتي هذه غنائيةُ الشّا
كي، فكيف الغناءُ حين حبوري
إن كنزي من «توت عنْخٍ» مُخبّا
ولقد يُحتفى بكنزي الصغير